محمد جواد المحمودي

278

ترتيب الأمالي

قال : من سجد لصنم من دوني لا أجعله إماما أبدا ، ولا يصحّ أن يكون إماما . قال إبراهيم : وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ « 1 » » . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « فانتهت الدعوة إليّ وإلى أخي عليّ ، لم يسجد أحد منّا لصنم قطّ فاتّخذني اللّه نبيّا وعليّا وصيّا » . ( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 62 ) ( 1867 ) 66 - قرئ على أبي القاسم عليّ بن شبل بن أسد الوكيل وأنا أسمع ، حدّثنا ظفر بن حمدون بن أحمد بن شدّاد البادرائي قال : حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري قال : حدّثني محمّد بن الحسين ، عن الأصمّ ، عن زرعة بن محمّد الحضرمي ، عن المفضّل : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تعالى جعل عليّا عليه السّلام علما بينه وبين خلقه ، ليس بينهم علم غيره ، فمن أقرّ بولايته كان مؤمنا ، ومن جحده كان كافرا ، ومن جهله كان ضالّا ، ومن نصب معه كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنّة ، ومن أنكرها دخل النّار » . ( أمالي الطوسي : المجلس 14 ، الحديث 73 ) ( 1868 ) 67 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الرزّاز القرشي رحمه اللّه قال : حدّثنا الحسن بن موسى الخشّاب قال : حدّثني محمّد بن المثنّى الحضرمي ، عن زرعة - يعني ابن محمّد الحضرمي - ، عن المفضّل بن عمر الجعفي ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام رفعه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه عزّ وجلّ نصب عليّا عليه السّلام علما بينه وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن جهله كان ضالّا ، ومن عدل بينه وبين غيره كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنّة ، ومن جاء بعداوته دخل

--> ( 1 ) سورة إبراهيم : 14 : 35 - 36 .